Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

القانون السوري _ قرأت لكم _ القيود على الإطار الفكري
الأول على شبكة الانترنت

Home

About Us

Contact Us

     


 

 

المزيد

ثقافة

بحوث

دراسات فقهية

قوانين

أخبار

قراءات 

القاضي رداء ولباس
هكذا ننتصر
القيود على الإطار الفكري
العدل والحكام
المرأة والعمل
في البدء كان الماء
قوى الإنسان الخفية
المحاماة والسلام الدولي
معايير لحقوق الانسان
نظرة في الملكية الفكرية
قراءات أكثر

مستشارك إلى دارك

صفحات ثقافية

العروبة والإسلام

الإرهاب والتحرر الوطني

الصفات العامة للثقافة
عقد النقل البري
عقد النقل الجوي
تدمر والقانون المالي
المحاماة في السعودية
حقوق الطبع والملكية 
حقوق الإنسان
محكمة العدل الإسلامية الدولية
صفحات أكثر

أبحاث قانونية متنوعة

في الموقع أيضاً

جديد في الموقع
ابحث في الموقع
للإعلان في الموقع
الرسالة الإخبارية
استشارات
قرأت لكم
صفحة الحوادث
قسم المغتربين
التعريف بنا
خدماتنا
الاتصال بنا
البريد المجاني
بريد فوري
دراسات قانونية
ثقافة عامة
الأخبار القانونية
مراسيم تشريعية
ابحاث قانونية
نصوص قانونية
المزيد

مساعدة في قراءة النص العربي  النسخة الأحدث  اطبع الصفحة

القيود على الإطار الفكري

إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل ، وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو الواقع نزاع بين حق وحق آخر فكل متنازع في الغالب يعتقد أنه المحق وخصمه المبطل ، ولو نظرنا إلى الأمور من نفس الزاوية التي ينظر منها أي متنازع لوجدت شيئاً من الحق معه قليلاً أو كثيراً " يشذ عن هذه القاعدة بعض الحالات بالطبع وهذا يثبت القاعدة ولا ينفيها "                

إن من الممكن القول بأن هنالك ثلاثة أنواع من القيود موضوعة على عقل الإنسان عند تفكيره أو عند نظره في الأمور ، وهذه الأنواع الثلاثة هي :

1-      القيود النفسية : فالإنسان قبل كل شيء يملك نفساً معقدة فيها الكثير من الرغبات المكبوتة والعواطف المشبوبة والاتجاهات الدفينة ، ففكره إذن مقيد بهذه القيود النفسية التي لا يجد عنها محيصاً إلا نادراً ، والإنسان قد يدعي بأنه يفكر تفكيراً حراً لا تحيز فيه ولا تعصب وهو صادق إلى حد ما فيما يقول لأنه لا يعلم ماذا كمن في عقله الباطن من عقد وعواطف ونزوات خفية .

2-       وفكر الإنسان مقيد أيضاً بقيود اجتماعية علاوة على قيوده النفسية فهو ينتمي إلى جماعة أو طبقة أو بلد أو طائفة أو غير ذلك ، ولذا فهو يتعصب لجماعته في الحق والباطل على منوال ما كان عرب الجاهلية عليه   .

3-      والعقل البشري له قيوده الحضارية وهي القيود التي تشترك بها كل الجماعات في داخل حضارة معينة فالبدو مثلاً لهم قيم ومثل وأهداف في الحياة عامة يؤمنون بها جميعاً رغم اختلافهم في تعصبهم القبلي أو الطبقي أو الاجتماعي ، وهذه القيم الحضارية تتغلغل في اللاشعور عميقاً إذ ينشأ عليها الفرد ويعتاد عليها حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ من منطقه وأسلوب تفكيره .                                                               

إن العقل البشري متحيز بطبيعته ، والفرد العادي لا يستطيع أن يتجرد في تفكيره مهما حاول ، لأن القيود التي تقيد فكره مغروزة في أعماق عقله الباطن إن العبقري هو الإنسان الوحيد الذي يستطيع أن يسمو عن ذلك ويحلق في سماء الإبداع والاختراع ، ولا يوجد على وجه هذه الأرض عقل قد تجرد من قيوده الفكرية تجرداً تاماً ، ومن الممكن أن نقول أنه كلما كان التجرد في عقل من  العقول أتم كانت قدرته على الإبداع أعظم ، فالعباقرة إذن يتفاضلون بمقدار ما يتحررون قليلاً أو كثيراً من إطارهم الفكري ، إن التجرد المطلق مستحيل والعبقرية الكاملة كذلك غير ممكنة

مختارات من مكتبة الموقع

أعلى الصفحة


صفحات كثيرة لثقافات متنوعة

تعرف على شروط استخدام الموقع