Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

القانون السوري _دراسات_ المقدمة في العقود الدولية
الأول على شبكة الانترنت

Home

About Us

Contact Us

     


 

 

المزيد

ثقافة

بحوث

دراسات فقهية

قوانين

أخبار

دراسات

ماهي الغات 
عقد الترخيص التجاري
المقدمة في العقود الدولية
أهمية المقدمة عقود دولية
حول تعديل قانون الاستثمار
نظرة إلى الملكية
عقد التصدير
المرأة في قانون العمل الأردني
نهاية رقمية لإسرائيل
اللاجئون وحق العودة
دراسات أكثر

نصوص قانونية

أبحاث

حول الشركات القابضة
الجنسية العربية السورية
اكتساب الجنسية السورية
الشيك والحماية القانونية
حجية حكم البراءة
ممارسة المحاماة في السعودية
تنظيم المحاماة في السعودية
المهر المعجل وآثاره
المناطق الحرة في سوريا
المسؤولية الدولية للدولة
أبحاث أكثر

مراسيم تشريعية

في الموقع أيضاً

جديد في الموقع
ابحث في الموقع
للإعلان في الموقع
الرسالة الإخبارية
استشارات
قرأت لكم
صفحة الحوادث
قسم المغتربين
التعريف بنا
خدماتنا
الاتصال بنا
البريد المجاني
بريد فوري
دراسات قانونية
ثقافة عامة
الأخبار القانونية
مراسيم تشريعية
ابحاث قانونية
نصوص قانونية
المزيد

مساعدة في قراءة النص العربي  النسخة الأحدث  اطبع الصفحة

المقدمة في العقود الدولية

أ – الشكل : يبدأ الأطراف عقدهم بالتعريف بأنفسهم وبممثليهم الموقعين على العقد وصلاحياتهم في توقيعه ، وبعد ذلك مباشرة نجد " المقدمة " والتي يمكن أن تكون بدون عنوان أو أنها مسبقة بتسمية " مقدمة " أو " مدخل " ،وتبدأ فقرات المقدمة غالباً بتعبير " حيث أن " أو " بما أن " أو " لما كان " ، وتنتهي المقدمة غالباً بجملة وصل تقود الأطراف إلى البدء بمواد العقد ، على سبيل المثال : " وبناء عليه ، فقد تم الاتفاق على ما يلي ... " أو " لذلك اتفق الطرفان وهما بكامل الرضا والأهلية ومع إسقاط حقهما بالعيب والغبن والتدليس على ما يلي .. " ويختلف طول المقدمة من عقد إلى آخر ولا يخضع إلى أية قاعدة ثابتة ، فقد تكون المقدمة عبارة عن بضعة أسطر أو بضعة صفحات ، وذلك حسب طبيعة العقد والظروف المحيطة به ونوعية المتعاقدين والحقوقيين المشرفين على صياغة العقود والمدارس الحقوقية المختلفة التي ينتمون إليها .

ففي العقود الطويلة الأجل ، على سبيل المثال ، غالباً ما تكون المقدمة مقتصرة على النقاط التي يمكن للأطراف إثارتها في العقد دون أن يجعلوا منها بنداً أو بنوداً منه ، وهذا ما يقودنا للبحث عن محتوى المقدمة الذي يختلف من عقد إلى آخر ، على أنه يمكن تصنيف محتويات المقدمة تحت العناوين التالية :

صفات واختصاصات الأطراف : يقوم المتعاقدون في بعض الحالات بتوضيح اختصاصهم وخبرتهم وشهرتهم العالمية في المجالات التي تناولها العقد ، والمقدمة هي طبعاً أفضل مكان في العقد لإبراز تلك النواحي، إن شرح هذه الأمور ليس مجرد رغبة من قبل أطراف العقد ، بل إنها تهدف إلى توضيح أسباب التعاقد مع شركة ذات خبرة كبيرة في مجال ما ، وبالتالي فإنها تشرح أسباب الشروط القاسية المفروضة على الطرف المتعاقد معها ، كما يمكن للمقدمة أن توضح بعض النواحي السلبية عند أحد المتعاقدين ، فقد يصر أحد المتعاقدين " وغالباً ما يكون من دول العالم الثالث " على أن يوضع بالمقدمة أنه ليست لديه أية خبرة في مجال صناعة ما وبالتالي فإن المتعاقد الآخر أو بقية المتعاقدين مسؤولون وبشكل كامل عن كافة الأمور الفنية في تنفيذ العقد .

دوافع المتعاقدين : إن أهم الظواهر الشائعة في " المقدمة " هي الأسباب التي دفعت مختلف الأطراف للتعاقد فيما بينهم ، ففي مقدمة عقد تأسيس شركة وضح المتعاقدون أنهم يهدفون إلى التنسيق في العمل والجهد والتعاون فيما بينهم وصولاً لأفضل النتائج المبتغاة . وفي حال كون أحد المتعاقدين دولة أو شركة من شركات القطاع العام يمكن أن نجد في المقدمة أسباباً للتعاقد تتعلق بسياسة هذه الدولة ، ففي العقود الصناعية شرحت المقدمة أهداف السياسة الاقتصادية التي ترمي الدولة إلى تحقيقها من خلال هذا العقد .

الظروف السابقة والمحيطة بتوقيع العقد : إن المقدمة هي المكان المثالي للأطراف لبيان الظروف التي أحاطت بالمفاوضات وتوضيح بعض النقاط الهامة التي أثيرت أثناء تلك المفاوضات والتي ساعدتهم على إبرام العقد أو تعديل عقد نافذ فيما بينهم ، وذكر تلك الأمور يؤثر في تفسير أحكام العقد في حال نشوب خلاف بين المتعاقدين

الرابطة التعاقدية بين عدة عقود : الطبيعة المعقدة لبعض المشاريع تجبر الأطراف على توقيع عدة عقود بدلاً من عقد واحد ، وهذه العقود ليست مستقلة عن بعضها البعض استقلالاً تاماً بل هي مرتبطة فيما بينها لتعلقها بمشروع واحد ، وهذا هو الحال عند وجود عقد أساسي وعدة عقود ثانوية ، فالمقدمة بالعقد الثانوي تقوم بصلة الوصل بين هذا العقد الثانوي والعقد الأساسي .

مراحل التفاوض بين المتعاقدين : يضع المتعاقدون في بعض الأحيان نصاً في المقدمة يتضمن المراحل التي مروا بها في المفاوضات السابقة لتوقيع العقد ، كأن يرد في مقدمة عقد البيع مثلاً : " – حيث أن العرض المقدم من الطرف الأول بتاريخ ... – حيث أن الرسائل المتبادلة بين الأطراف والتي تحمل التواريخ التالية ...- وحيث أن الطرف الأول قام بتعديل عرضه الأول وذلك بتاريخ ..."                                                                                 يمكن للمتعاقدين في هذه الحالة الرجوع إلى محاضر المفاوضات ومحتوى الرسائل المتبادلة عند الضرورة ، كما يمكن أن تنص المقدمة على أن هذه المحاضر والرسائل جزءاً ملحقاً بالعقد .

وقائع متعلقة بالعقد : يمكن أن تحتوي المقدمة على بعض الاستنتاجات أو الوقائع الحقوقية والواقعية ، فقد نصت مقدمة عقد بناء معمل على ما يلي : " حيث أن الفريق الثاني عاين الأرض التي سوف يتم تشييد المعمل عليها ومكانها الجغرافي . وحيث أن الفريق الثاني عالم بالظروف السياسية والاقتصادية للدولة التي سوف يتم إنشاء المعمل فيها ..." وفي عقد آخر نصت المقدمة على ما يلي : " حيث أن الطرف الأول هو صاحب الماركة المسجلة تحت رقم  ... والمحمية بـ .... " . إن إيراد هذه الحيثيات في مقدمة العقد إنما يهدف إلى قطع الطريق أمام الأطراف الآخرين للاحتجاج بعدم معرفتهم أو جهلهم لمثل تلك الوقائع .

تعاريف : إن بعض التعابير المستخدمة في العقد يجب أن تكون واضحة ودقيقة درءاً لوقوع أي التباس في أحكام العقد ومدلولها حسب إرادة المتعاقدين ، ولذلك يلجأ هؤلاء في بعض الأحيان إلى تضمين " مقدمة " عقودهم تعاريف محددة . ( هذه التعاريف يجب أن تشكل عادة مادة من مواد العقد وبنداً من بنوده ) .

الالتزامات والحقوق : من النادر جداً أن نجد " المقدمة " في بعض الأحيان تنشئ التزامات واضحة ، ففي أحد البيوع الدولية نصت مثلاً " المقدمة " على أن الفريق الأول يبيع الفريق الثاني مادة ... حسب السعر المتعامل به في ... خلال فترة العقد . إن مثل هذه الالتزامات المنصوص عنها في المقدمة تتركنا في حيرة من الأمر وتجعلنا نطرح على أنفسنا عدة أسئلة منها : - في حال كون الجواب إيجاباً ، هل المقدمة المكان المثالي في العقد للنص على أي التزام كامل ؟ - وفي هذه الحالة ، ما هي الحدود الفاصلة بين المقدمة وبقية مواد العقد ؟                                                    

دراسات فقهية متنوعة

أعلى الصفحة


صفحات كثيرة لثقافات متنوعة

تعرف على شروط استخدام الموقع