Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

القانون السوري _دراسات_ نظرة الإسلام إلى الملكية
الأول على شبكة الانترنت

Home

About Us

Contact Us

     


 

 

المزيد

ثقافة

بحوث

دراسات فقهية

قوانين

أخبار

دراسات

ماهي الغات 
عقد الترخيص التجاري
المقدمة في العقود الدولية
أهمية المقدمة عقود دولية
حول تعديل قانون الاستثمار
نظرة إلى الملكية
عقد التصدير
المرأة في قانون العمل الأردني
نهاية رقمية لإسرائيل
اللاجئون وحق العودة
دراسات أكثر

نصوص قانونية

أبحاث

حول الشركات القابضة
الجنسية العربية السورية
اكتساب الجنسية السورية
الشيك والحماية القانونية
حجية حكم البراءة
ممارسة المحاماة في السعودية
تنظيم المحاماة في السعودية
المهر المعجل وآثاره
المناطق الحرة في سوريا
المسؤولية الدولية للدولة
أبحاث أكثر

مراسيم تشريعية

في الموقع أيضاً

جديد في الموقع
ابحث في الموقع
للإعلان في الموقع
الرسالة الإخبارية
استشارات
قرأت لكم
صفحة الحوادث
قسم المغتربين
التعريف بنا
خدماتنا
الاتصال بنا
البريد المجاني
بريد فوري
دراسات قانونية
ثقافة عامة
الأخبار القانونية
مراسيم تشريعية
ابحاث قانونية
نصوص قانونية
المزيد

مساعدة في قراءة النص العربي  النسخة الأحدث  اطبع الصفحة

نظرة الإسلام إلى الملكية

الإسلام أباح الملكية لأنها غريزة في النفس فهذا الإنسان يحب أن يصنع شيئا بجهده ليكون ملكا له ، فإذا حرمته من هذا فسأحرم المجتمع من كل آثار الطموح ، والطموح في البشر ليس في كل فرد بل الطموح في أفراد مخصوصين مما يدل على أن الملكية غريزة في النفس .

 لكن النظم سواء كانت وضعية أم دينية تهذبها وتعلي من هذه الغريزة . إن حب التملك غريزة في النفس لأن الله هو الذي خلق النفس ، فهو يعلم طبيعتها فهذبها بالقرآن والدين فقط ، ولكن لا يلغيها بل يجيبه فيها بقوله : أنت تملك لكن أنا أحدد لك الطريق وتمول لكن بطريق أنا أحددها لك وتنفق لكن بطريق أن أحددها لك . أما أن تملك كما تشاء فلا ، وعلى فرض أننا نتكلم في مذهب فكري ، فتعالوا نرى معا كيف تكون الملكية غريزة في النفس ، الطفل الصغير الذي لم يتفتق ذهنه ولا يعرف شيئاً عن الدنيا ، هات عشرة كيلو غرامات من البرتقال لأولادك وعندك طفل صغير ، للوهلة الأولى عندما يراها يريد أن يأخذها كلها ولا يعطي أحداً غيره شيئاً منها ، هذا تملك طبيعي في النفس ، فما الذي دعا إلى وجود التملك كطبيعة في النفس .

 إن الذي دعا إلى وجود التملك كطبيعة في النفس هو أن حياتها تتطلب أشياء لا تتحقق بها ، والأشياء لا تتسع للناس جميعاً ولذلك قديماً أيام البدائيات لم تكن هناك ملكية بهذا المعنى لأن الإنسان عندما كان يريد أن يرعى الغنم كان يجد مراعى ، وعندما كان يريد أن يبني منزلاً كان يجد ألف مكان يبني عليه .

 إذن فما دام الخير الذي يحقق استيفاء حياة الإنسان موجوداً يجده في أي وقت فلا داعي لأن يحوزه عنده ، لكن عندما يجده قليلاً ، وطالبوه كثيرون ، فما العمل ؟ . لا بد من الحيازة . لو أن طفل وجد أمامه حجرة مليئة بالبرتقال فإنه إذا أراد واحدة أمامه أخذها أما عندما يجد كمية البرتقال صغيرة فإنه يصر على أخذها كلها في الحال .

كذلك كان الإنسان الأول ، عندما كانت وسائل الحياة موفورة ، لم يكن يتملك ومع ذلك التملك في طبيعته ، فهو على الأقل يملك خباءه وثيابه وآلة قتاله ولا يحب أن يشاركه أحد فيها حتى أبواه .

 إذن فحب الملكية أمر غريزي لاستيفاء أسباب الحياة في النفس البشرية ، وما دمت أنت تحب الملكية فإن الله جعلها هكذا حتى تسعى أنت في الكون وتعمل ، فإذا سعيت ولم يكن لك ملك صادمت عواطفك ، وصادمت غرائزك .

من هنا كان الإسلام حريصاً على أن يجبر النقص الحادث في نفس الذي عمل ولم يحصل على ثمرة عمله من الملكية فشرع له الزكاة في مال الذي حاز نصاباً من الملكية . – إذن ما يؤخذ من مال الغني لتهذيب نفسه في موضوع الملكية هو حق الله ، وهو مناط العدل الإلهي في الشركة بينه وبين العامل . – نعم ، فالحقيقة أنك أنت والآخذ سواء ، لأنه من الجائز أن تكون عاملاً اليوم ، وغير عامل غداً ، من الجائز أن تكون اليوم قوياً وغداً عاجزاً ، فالله حينما يأخذ منك اليوم وأنت قادر سيعطيك غداً وأنت عاجز .

 فالله يصنع لنا تأميناً ، والقسط الذي يأخذه من مال الغنى مضاربة لله ، هو قسط التأمين ، فإذا افتقر أو أصابته عاهة ، يأتي المجتمع ويعطيه . بعد ذلك ننظر ، عندما يعطي واحد أخاه مائة جنيه ليضارب له بها في أي عمل من الأعمال يشترط عليه اشتراطات في الربح ، فلو قال إن الربح مناصفة كان الأمر عظيماً . لكن الله تعالى لم يقل للعامل إن الربح مناصفة بل قال له : عشرون في المائة إذا لم يكن في المال عمل ، كما تسير مثلاً فتجد كنزاً ويسمى هذا " الركاز " وهذا لله فيه الخمس . فإذا كانت المضاربة بالعمل في الزراعة فحرثت وبذرت فنأخذ منك العشر إذا لم تتعب في السقي ، لأن السماء هي التي تروي ، ولأنك عملت عملاً ، فإذا حرثت وبذرت وبحثت عن ماء لتسقي نأخذ منك نصف العشر ، أي خمسة في المائة ، لأن عملك زاد وكثر ، وهذه هي العدالة .

دراسات فقهية متنوعة

أعلى الصفحة


صفحات كثيرة لثقافات متنوعة

تعرف على شروط استخدام الموقع